مهارات الاتصال

مكوناتها:-

1-المرسل : الشخص الذي يبدأ بعملية الإتصال

2-الهدف المراد تحقيقه من عملية الإتصال ( المراسلة) التي نريد توصيلها وتتضمن : أفكار وحقائق ونفاهيم ومهارات.

3-وسيلة أو قناة الإتصال ) : الحديث أو الكلام ، الكتابة ، العلامات أو الرموز والصور، الإيماءات واستخدام الأيدي وعضلات الوجه كالإبتسامة والعبوس حتى الصمت أحياناً يشير إلى نوع من الإتصال . المقابلة

4-المستقبل أو هو الشخص الذي يتلقى الرسالة .

 

 

أنماط الإتصال:-

 

هناك تقسيمات متعددة لشبكات الإتصال بالصف الدراسي والتقسيم الشائع منها :

 

1- النمط الأول – الإتصال وحيد الإتجاه ... المعلم يرسل ولا يستقبل ( موقف الإلقاء والتلقين)

المعلم وحده يرسل المعلومات.

التلميذ سلبي – ليس عليه ليس عليه إلا

استقبال هذه المعلومات.

القنوات قليلة ( واحدة ).

لا إتصال بين التلميذ والمعلم . أو بين التلميذ

والتلميذ .

وجود حاجز بين المعلم والتلاميذ

 

2- النمط الثاني – الإتصال ثنائي الإتجاه ( المحاضرة المصحوبة بمناقشة)

به يسمح المعلم بأن ترد استجابات من التلاميذ

لكن يبدأ أساساً من المعلم متجهاً إلى تلميذ معين ويرتد من ذلك التلميذ إلى المعلم ( المعلم محور الإتصال )

يتعرف المعلم على صدى ما قاله من إستجابات التلاميذ

القنوات لا تزال قليلة (اثنتان)

فيه نوع من تكسير الحاجز بين المعلم والتلاميذ.

 

3- النمط الثالث- الإتصال متعدد الإتجاهات (التعلم النشط)

أكثر فعالية من النمطين السابقين.

الإتصال من المعلم للتلاميذ ، من التلاميذ

للمعلم ، من التلاميذ لبعضهم.

عدد القنوات أكبر

المعلم ليس هو المصدر الوحيد للتعلم.

يمثل بداية التعلم التعاوني .

يسمح المعلم للتلاميذ بتبادل الخبرات ويتيح

للجميع فرصة التعبير عن النفس

التعلم هنا يتأرجح بين متطلبات الواجب التعليمي ، وحاجات التلاميذ الفردية .

(التلميذ يتفاعل فيتعلم، يتفاعل مع الأشخاص والأشياء ؛ فيتعلم منها وعنها)

4- النمط الرابع- متعدد الإتجاه كذلك ونابع متطور عن النمط الثالث :-

يكون التلاميذ فيه نشيطين وفي مجموعات صغيرة.

يتفاعل المعلم مع التلاميذ في هذا النمط كخبير ومستشار.

تقوم المجموعات بتخطيط أعمالها .

يقوم التلاميذ داخل المجموعة بظبط وتيرة أدائهم .

يناقش التلاميذ داخل المجموعة مشكلاتهم التي تواجههم في العمل ويعملون على حلها .

يقوم التلاميذ داخل المجموعة بالبحث والتقصي باستقلالية ويكون عمل المجموعات موجهاً نحو الواجب التعليمي.

الوضع في هذا الموقف التعليمي هو تعلم تعاوني.

 

تهيئة البيئة الصفية (بيئة التعلّم)

 

وتشمل البيئة الصفية- غرفة الصف بما فيها من عناصر مادية وبشرية.

وتتضمن العناصر المادية – ما تحتويه الغرفة من تجهيزات وأثاث ومواد تعليمية ووسائل تعليمية . فترتيب مقاعد التلاميذ في الصف ، وتغيير هذا الترتيب من وقت لآخر – حسب ما تقتضيه عملية التعلم – يساعد في زيادة التعلم ، وإظهار الوسيلة التعليمية في الوقت المناسب واستخدامها في الحصة في وقتها ثم إعادتها لمكانها الذي تخفى فيه (وعدم ابقائها معلقة باستمرار في الصف ) يساعد على التعلم .

وتوفير الإضاءة الكافية , والتهوية الملائمة ، ودرجة الحرارة المناسبة غي الغرفة يساعد على التعلم، وهكذا فإن العناصر المادية المتوفرة في الغرفة ، وترتيب هذه العناصر، وتوظيفها بالشكل المناسب يجعل للتعلم فعالية وحيوية.

 

أما فيما يتعلق بالعناصر البشرية في الصف ( المعلم والتلاميذ) فقد أثبتت الدراسات أن هناك ارتباطاً وثيقاً بين المناخ الإجتماعي والنفسي السائد في غرفة الصف ، وبين مقدار العمل الذي ينجزه التلاميذ ونوع وحصيلة التعلم فإن الشعور بالعلاقات الحميمة القائمة على الصداقة والثقة بين المعلم و تلاميذه ،وبين التلاميذ أنفسهم ، يساعد على تحقيق الكثير من الأهداف التي يسعى المعلم إلى تحقيقها ، ويساعد على زيادة مستوى دافعية التلاميذ للتعلم ومبادرتهم للعمل والمشاركة الإيجابية والتعاون فيما بينهم .

ويتوقف توفير هذا المناخ السائد في غرفة الصف على المساحة التي يتركها المعلم لتلاميذه ، يمارسون فيها حرية الحركة ، والتعبير عن مشاعرهم ، وأنفسهم ومبادرتهم ، والتعامل معهم بالعدل والمساواة والإحترام ، وبث الثقة في نفوسهم . وفي الوقت نفسه يمارس المعلم الحزم بحيث لا يسمح بالفوضى. وهذا التوازن بين الحرية ومن جانب والحزم وعدم الوصول للفوضى من جانب آخر يساعد على الإنضباط الذاتي للتلاميذ . وكلما كان المعلم قادراً على توزيع المسؤوليات على تلاميذه وتوزيعهم في مجموعات عمل منسجمة ، وتوظيف الموارد التعليمية بشكل جيد، كلما كان هذا الصف منسجماً ومتعاوناً في تحقيق أهداف التعلم.