انزل إلى : الفعل المضارع المعتل الآخر وأحوال إعرابه

الإعراب المحلي

 

q              الأمثلة:

(1) أنت رجل مهذب .

(2) ساعدتُ هؤلاء المساكين.

(3) عطفتُ على هذا المريض.

(4) لا تشربنَّ الماء الكدر.

 

q              البحث :

 

كلمة "أنت" في المثال الأول مبتدأ , ولم تظهر عليها الضمة لأنها مبنية , ولو أن اسما معربا حل محلها لكان مرفوعا بالضمة , ولذلك يقال في إعرابها إنها مبنية على الفتح في محل رفع

 

 وكلمة " هؤلاء " في المثال الثاني مفعول به , ولم تظهر عليها الفتحة لأنها مبنية , ولو أن اسما معربا حل محلها لكان منصوبا بالفتحة, ولذلك يقال في إعرابها إنها مبنية على الكسر في محل نصب.

 

 ولهذا السبب يقال في إعراب كلمة " هذا " في المثال الثالث إنها مبنية على السكون في محل جر لأنها مسبوقة بحرف جر , وفي إعراب الفعل " تشربن" في المثال الأخير إنه مبني على الفتح في محل جزم لبنائه ودخول "لا" الناهية عليه.

 

q              القاعدة:

38) إذا وقعت كلمة مبنية في موضع من مواضيع الرفع أو النصب أو الجر أو الجزم , لا يتغير أخرها , ويقال إنها في محل رفع أو نصب أو جر أو جزم على حسب موضعها في الجملة. 

 

تمرينات

"1"

q       بين ما في العبارة الآتية من الكلمات المبنية التي في محل رفع والتي في محل نصب والتي في محل جزم:

رأيت رجلا من الذين جربوا الأمور , فسألته عن الصفات التي تكسب الإنسان قبولا في هذه الدنيا , فقال : عامل الناس بما تحب أن يعاملوك به. وجامل من يجاملك , ولا تقصرن في واجب عليك, ولا تمكنن واشيا أن يفسد ما بينك وبين الناس .

"2"

q       ضع الأسماء المبنية الآتية في جمل مفيدة, بحيث تكون مرة في محل رفع ومرة في محل نصب ومرة في محل جر :

الذي – هؤلاء – ما – هذه

"3"

q  أكد الأفعال الآتية بنون التوكيد , ثم ضعها في جمل مفيدة بحيث تكون في محل جزم:

يأكل – يتحدث – يساعد – يزرع

 

 "4"

أ- نموذج

 

حضر من ساعدناه.

 

حضر – فعل ماض مبني على الفتح.

مَنْ – فاعل مبني على السكون في محل رفع .

ساعدناه – ساعد فعل ماض مبني على السكون و" نا" فاعل مبني على السكون في محل نصب .

ب – أعرب الجمل التالية:

(1) هذه وردة جميلة.

(2) لا تحتقرن أحدا.

(3) شربت الدواء الذي وصفه الطبيب.

 

 

 

الفعل المضارع المعتل الآخر وأحوال إعرابه

 

q      الأمثلة:

 

(1) يتغذى الغلام.                              (1) أود أن يتغذى الغلام.

(2) أخشى البرد.                                (2) يجب أن أخشى البرد.

(3) لماذا تنسى وعدك.                         (3) لن تنسى وعدك.

                        ****************

(4) أنت تدنو من الكبش.                       (4) أخاف أن تدنوَ من الكبش.

(5) يصفو الجو.                                  (5) يسرني أن يصفوَ الجو.

(6) يعدو الحصان .                              (6) لن يعدوَ الحصان .

                       ****************

 (7) أشتهي الطعام.                              (7) لن أشتهيَ الطعام.

(8) يجري الماء.                                 (8)أحب أن يجريَ الماء.

(9) يعوي الذئب .                                (9) لن يعويَ الذئب.

                      *****************

(1) لم يتغذَّ الغلام .

(2) لم أخشَ البرد.

(3) لا تنسَ وعدك.

                      *****************

 

(4) لاتدنُ من الكبش.

(5) لم يصفُ الجو.

(6) لم يعدُ الحصان.

                      *****************

(7) لم أشتهِ الطعام.

(8) لم يجرِ الماء.

(9) لم يعوِ الذئب.

q      البحث:

انظر على الأفعال المضارعة التسعة في القسم الأول , تجدها جميعا معتل الآخر , الثلاثة الأولي منها بالألف , والثلاثة الثانية بالواو , والثلاثة الأخيرة بالياء , وتجدها جميعا معربة لخلوها من نوني التوكيد والإناث وجميعها مرفوعة لخلوها من أدوات النصب والجزم , ولكن ما السبب في عدم الضمة التي هي علامة الرفع في أواخرها؟ السبب أن آخر كل فعل من هذه الأفعال حرف علة , وحرف العلة إن كان ألفا تعذر ظهور الضمة عليه , وإن كان واوا أو ياء كان ضمه مستقلا , ولذلك لم يكن هناك بد من بقاء حرف العلة ساكنا وتقدير الضمة عليه في جميع الأحوال .

انظر إلى هذه الأفعال نفسها مرة ثانية في القسم الثاني , تجدها معربة كما كانت في القسم الأول ولكنها تغيرت من الرفع إلى النصب لدخول أدوات النصب عليها , وإذا بحثنا في أواخرها لم نجد للنصب أثرا ظاهرا في الأفعال التي آخر كل منها ألف , بخلاف الأفعال التي آخرها واو أو ياء , فإن النصب فيها ظاهر . والسر في هذا الاختلاف أن الألف يتعذر تحريكها ولذلك تقدر عليها الفتحة في حال النصب , أما الواو والياء فمن السهل النطق بهما مفتوحتين , ولذلك تظهر عليهما الفتحة عند النصب .

انظر إلى هذه الأفعال مرة ثالثة في القسم الثالث , تجدها معربة كما كانت في القسمين السابقين ,و لكنها صارت هنا مجزومة لدخول عوامل الجزم عليها , فما علامة الجزم فيها ؟ نتأمل أواخر هذه الأفعال فنجدها محذوفة , وقد كانت ثابتة في القسمين السابقين , وإذا بحثنا عن السبب في ذلك لم نجد سببا سوى الأدوات الجازمة عليها : فهي التي حذفت هذه الأواخر , وبذلك يكون هذا الحذف علامة الجزم.

 

 

q  القاعدة:

39) الفعل المضارع المعتل الآخر يرفع بضمة مقدرة على الألف والواو والياء . وينصب بفتحة مقدرة على الألف , وظاهرة على الواو والياء , ويجزم بحذف الآخر.

 

q  تمرينات:

"1"

q    بين الأفعال المضارعة المعتلة الآخر في العبارات الآتية , وعين علامة الإعراب في كل فعل :

(1)           العاقل يهتدي بنصح المجربين , ويبغي رضا الله والناس

(2)           يهوى الشجاع ميادين القتال , ولا يخشى أن يلقى المعاطب فيها.

(3)           إذا لم تصف خلائق الإنسان فلن يبتغى صداقته أحد.

(4)           إن تدع الطبيب في الليل أو النهار يأت إليك.

"2"

q    ضع كل فعل من الأفعال المضارعة الآتية في جمل مفيدة , بحيث يكون مرة مرفوعا , ومرة منصوبا , ومرة مجزوما , واضبط آخر كل فعل تظهر عليه الحركة:

يحيا – يدنو – يعلو – يستوي – يخلو.

"3"

(1)           ايت بثلاث جمل في كل منها فعل مضارع مرفوع ، معتل الآخر بالألف في الأولى ، وبالواو في الثانية ، وبالياء في الثالثة.

(2)           كون ثلاث جمل تشتمل كل منها على فعل مضارع منصوب ، معتل الآخر بالألف في الأولى ،وبالواو في الثانية ، وبالياء في الثالثة.

(3)           ايت بثلاث جمل تشتمل كل منها على فعل مضارع مجزوم ، معتل الآخر بالألف في الأولى ، وبالواو في الثانية ، وبالياء في الثالثة.

                                              "4"

q    هات مضارع كل فعل من الأفعال الآتية ،وضعه في جمل ثلاث ، بحيث يكون مرة مرفوعا ، ومرة منصوبا ، ومرة مجزوما ، ثم اضبط آخر المضارع الذي تظهر عليه الحركة:

علا – هدى – شكا – رضى – عمى – خفى.

5"

q    نموذج:

(1)           يختفي الخفاش بالنهار .

 

يختفي – فعل مضارع بضمة مقدرة على الياء .

الخفاشُ – فاعل مرفوع بالضمة.

بالنهارِ – الباء حرف جر مبني على الكسر والنهار مجرور بالباء وعلامة جره الكسرة.

 

(2)           لم ينمُ الزرع.

 

لم – حرف نفي وجزم مبني على السكون.

ينمُ – فعل مضارع مجزوم بلم وعلامة جزمه حذف الواو .

الزرعُ – فاعل مرفوع بالضمة.

عــودة إلى جدول الموضوعات