(ب) القراءات والنشرات والمشاغل :

القراءات : ليواكب المعلم التفجر المعرفي والتكنولوجي ، لابد لـه من الاطلاع والقراءة المستمرة لتطوير نفسه ، ليواكب التطور التربوي الحديث ، وقد يطلب الموجه من المعلم الاطلاع وقراءة موضوع معين ، فيوجه في هذا الاتجاه ، وقد يرفع الموجه من حماس المعلم للقراءة ، ويترك له حرية مجال الاختيار .

المشاغل التربوية : وتعتمد هذه المشاغل على اعداد كبير ، بحيث تتوفر فيه الوسائل التي تحقق الهدف المنشود ؛ وقد تكون مشاغل لعمل وسائل أو تجارب ، أو بحوث ، أو غيرها .

 

(جـ) الدروس النموذجية :

حيث يتفق الموجه مع عدد من المعلمين ، الذين يمتازون بخبرات وقدرات تدريسية ، على إعطاء دروس نموذجية أمام زملائهم الآخرين ، فيعد المعلم الدرس اعداد جيدا ، مع الأخذ برأي الموجه وتوجيهاته ، فيحضر المعلمون الدرس وأثناء إلقاء المدرس الدرس ، يدونون ملاحظاتهم ، للنقاش اللاحق مباشرة للدرس النموذجي ، أو يتم تسجيله على شريط فيديو فيشاهدوه الزملاء ليستفيدوا في تنمية مهاراتهم التدريسية ويتعرفوا على أساليب وطرق التدريس ، ويدون كل معلم رأيه في الدرس ويركز على نقاط القوة والضعف ، ثم يناقش ما دون مع الموجه .

( د ) عمل البحوث التربوية :

يمتاز المعلم بأنه شخص باحث , فهو طوال فترة تدريسه يلاحظ طلابه ويشخص حالاتهم ويجرب أساليب في حل مشكلاته مع الطلاب ، وبذلك يكون هو باحثا .

وعلى الموجه أن يطلب من المعلمين عمل بحوث ميدانية لمشكلات أو ظواهر لاحظها هو أو أحد المعلمين إيجاد الحل ، وينشر البحث ويعمم .

 

3. بطاقة تقييم المعلم :

ولهذه البطاقة عبارة عن : نموذج أعد إعدادا معينا , يشتمل على معايير ودرجات لهذه المعايير .

وهذه البطاقات تحتوى على :

1. عناصر شخصية وتشمل : الصفات الشخصية والجسمية للمعلم ،2. والمظهر العام ،3. الاتزان الانفعالي ،4. والتوافق الاجتماعي ،5. وحسن التعامل والتعاون ،6. والمواظبة ،7. والتقيد بمواعيد العمل .

8. الإعداد: الاتجاهات المهنية والمهارات الفنية ،9. إعداد الخطة العامة للتخطيط اليومي ،10. واستمرار النمو والكفاءة في المادة واستخدام اللغة السليمة ،11. والأهداف والمثل العليا .

12. الموقف التعليمي : التخطيط والتنظيم للدرس ،13. الاهتمام بالفروق الفردية ،14. استخدام أساليب التدريس ،15. والقدرة على الربط.

16. تجاوب التلاميذ : حماس الطلاب أثناء الدرس وجذبهم ،17. القدرة على تقويم نمو الطلاب وتقدمهم في المادة ن وعادات التفكير والنمو عند الطلاب ،18. وأثر المعلم في ذلك فيخصص درجة لكل معيار من المعايير المذكورة في بطاقة تقييم المعلم ،19. وعند جمع هذه الدرجات نحصل على التقييم النهائي للمعلم .

4. وسائل أخرى لتقييم المعلم :

1. نتائج الامتحانات :

وهى تأخذ عدة أوجه ، سواء الامتحانات العامة أو الامتحانات المدرسية للصفوف أو امتحان يضعه الموجه أو المدير ، ليقف على مستوى الطلاب فى المادة أو الصف ،الذي يقوم فيها المعلم ، فإذا حصل الطلاب على درجات عالية فى الامتحان اعتبر هذا المدرس يقوم بتدريس ناجح أما إذا لم يحصلوا على متوسط الدرجات فيعتبر المعلم مقصراً . ولهذه الطرق عيوب ، هى :

* إذا كان الطلاب في الصف طلاب أذكياء ، فسوف يتعلمون مهما كان مستوى المعلم ، وسوف يحصلون على درجات عالية .

* أما إذا كان الطلاب دون متوسط الذكاء ، فإنهم لن يحصلوا على درجات حسنة حتى وإن كان المعلم ممتازا في التدريس ! وبذلك نجد هذه الوسيلة لا تعطي صورة حقيقية عن أداء المعلم .

2. رأى المعلم في نفسه :

وهي تأتي في شكل أسئلة يجيب عليها المعلم بنفسه ، حيث تتضمن بعض الصفات المرتبطة بمهمة المعلم أو اختبارات تكشف عن النواحي الشخصية ، والصفات المزاجية والخلقية . وتقييم المعلم لنفسه ليست عملية سهلة ، بل صعبة لأن هناك معلمين مقتنعين بأدائهم ، ولا يريدون التحديث والتجديد أو التغيير ، ويجب على من يتبع هذا الأسلوب ، أن يدرك بأنه لابد أن يسود جو من التفاهم والثقة والود والألفة بين المقيم والمعلم ، ويطمئن المعلم بأن نتائج تقييم نفسه سوف تكون لصالحه وليست ضده ، حتى يظهر جوانب ضعفه أو نقصه في التدريس ،ويكون تقييم المعلم لنفسه في الجوانب التالية : تدريسه ، ونشاطه خارج الفصل ،علاقته بطلابه وزملاءه وبإدارة المدرسة ، وعندما يتوصل إي نتائج تقييمه لنفسه ، يكون بذلك وضع يده على نقاط القوة والضعف فيسعى إلي رفع كفايته المهنية و إيجاد الحلول لمشاكله مع مدير المدرسة والموجه وأخذ رأيهم واستشارتهم .

 

 

3. رأى المعلمين الآخرين بالمعلم :

وتقوم هذه الطريقة بمقارنة المعلم بزملائه المعلمين ، وقد تقوم على أساس استفتاء يوجه فبها أسئلة للمعلمين لإبداء الرأي في زميلهم ، وقد تدور هذه الأسئلة حول شخصيته ، وعلاقته بهم ومدى تعاونه وانكماشه عن المجموعة .

 

4. رأي الطلاب في المعلم :

وهذا هو الأسلوب خير وسيلة لأن أكثر الناس احتكاكا بالمعلم الطالب ، وبذلك يوجه المقيم أسئلة للطلاب ، يذكر فيه : من تحبون من المعلمين أكثر؟ ولماذا ؟ وأيهم تحبون أقل ؟ ولماذا؟ وهذه الأسئلة عبارة عن تقييم لكل معلم يحتك به الطالب ، والإجابة عليها تعطي تقديرا للمعلم الأكثر ذكرا في إجابة الطلاب وأكثرهم حبا لديهم .

ومن العرض السابق لأساليب ووسائل تقييم وتوجيه المعلم يتبين لنا أنها سلسلة مترابطة مع بعضها البعض ، ومنها جميعا يتكون نظام متكامل للتقييم والتوجيه . ولذلك على القائم على التقييم أن يتبع أساليب متعددة ، وينوع وسائله حتى يتوصل إلى الهدف من التقييم ، ويكون التقييم أكثر موضوعية وواقعية .

 

رابعا : من يقوم بعملية التقييم :

يمتاز تقييم الإنسان بنوع من الصعوبة ، وذلك لأ ن الإنسان ليس شيئا ماديا أو يمكن قياس أداءه بأرقام رياضية أو نظرية حسابية ‍‍‍‍‍‍‍‍ولذلك فإن من يقوم بتقييم المعلم ، لابد أن تتوفر فيه صفات معينة ، تؤهله لتقييم المعلم وكذلك وسائل وأساليب التقويم ، يجب أن تناسب عملية التقييم ، إذا فمن يقيم المعلم ؟ ‍‍‍‍‍ ‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍ ‍‍‍

1- مدير المدرسة :

هناك وجهة نظر : الأولى تؤيد أن يقوم المدير بعملية التقييم والتوجيه ، ومنها من يعترض على ذلك .

إيجابيات المدير كمقيم وموجه لأداء المعلم :

1- الاحتكاك الدائم مع المعلمين ،2- يعطي فكرة أكبر وأشمل على المعلمين .

3- زياراته الدائمة للفصول ،4- ووقوفه على مستوى الأداء ،5- يعطيه صورة عن كفاءة كل معلم .

6- المدير أقرب للمدرس من الموجه ،7- بسبب وجوده الدائم والتعود على شخصه .

8- اطلاع المدير على نشاط المعلم الصفي واللاصفي .

والمدير كمقيم وموجه لأداء المعلم ، له سلبياته ، ومنها :

9- 1 –تدخل العامل الشخصي يبعد الموضوعية عن التقييم .

10- 2 – لكثرة الأعمال الإدارية ،11- قد يهمل المدير التقييم والتوجيه .

12- 3- أهمية الأعمال الإدارية ،13- التي يقوم بها المدير لتهيئة الجو الدراسي الصالح في المدرسة ،14- ويجب عدم الانشغال عنها بغيرها‍15- ‍16- ‍17- ‍18- ‍19- ‍20- ‍21- ‍22- ‍23- ‍24- ‍25- ‍26- ‍27- ‍28- ‍29- ‍30- . ‍31- ‍32-

33- عدم تخصص المدير في بعض المواد الدراسية .

 

2- الموجه كمقيم لأداء المعلم :

أيضا هناك مؤيدون ومعارضون ، ولها سلبيات وإيجابيات .

*إيجابيات الموجه كمقيم لأداء المعلم :

1- تخصص الموجه في المادة التي يوجه فيها .

2- يكون التقييم أكثر موضوعية ،3- لأن الموجه من خارج المدرسة ،4- لايدخل في التقييم الاعتبارات الشخصية

5- تفرغ الموجه التام لعملية التوجيه .

* سلبيات الموجه كمقيم لأداء المعلم:

1- ارتباك وتردد الموجه داخل الصف ،2- كونه زائرا من خارج المدرسة .

3- محدودية الزيارة ،4- فهو يرى الموقف التعليمي لذلك اليوم أو الوقت الذى يتواجد فيه .

5- قد يتواجد في ظروف غير مناسبة للمعلم ،6- سواء من الناحية الصحية أو النفسية .

المدير والموجه يقومان بعملية تقييم المعلم :

بعد العرض السابق لإيجابيات وسلبيات كل من المدير والموجه كمقيمان لأداء المعلم يمكن أن ندمج الاثنين معا في عملية التقييم والتوجيه .

يقيم ويوجه المدير الناحية الإدارية في المعلم من : الانضباط ، والتفاعل والأنشطة، والتعاون مع الزملاء والإدارة ، وأي أنشطة إضافية يقوم بها المعلم متطوعا لخدمة المدرسة والعلم .

أما الموجه فيقيم الناحية الفنية في المعلم من : التخطيط ، والإعداد ، وأسلوب التدريس والتحصيل العلمي للطلاب .

 

 

خامسا : خصائص القائمين على عملية التقييم :

لابد أن تتوفر صفات وخصائص في الشخص الذى يقوم على عملية التقييم والتوجيه التربوي لما تتصف به هذه العملية من الصعوبة والدقة ، لأنها تمس أغلى ما نملك وهم أبنائنا ، لبنة مستقبل أمتنا ، مع صعوبة إيجاد قياس دقيق لأداء المعلم .

ولابد أن تتوافر القدرات والمهارات الفنية ، التي تمكنهم من إصدار أحكام عادلة على أداء المعلم ، خصوصا وأن المعلمين بهم فروق فردية ، ويختلفون فى قدراتهم واتجاهاتهم وأهم هذه الصفات :

1- الاندفاع والحماس :

كلما كان الموجه ( أو المدير) يمتاز بحماس للعمل التوجيهي ، والاندفاع نحو ابتكار أساليب جديدة للتوجيه ، فإن ذلك ينعكس على المعلمين ،الذين يقوم بتوجيههم .

2- الإبداع والمرونة :

الروتين من الأعمال المملة ، ولذلك على الموجه أن يتصف بالإبداع في أساليبه وطرق التقييم حتى يخلق المناخ الذي يدفع إلى الابتكار والتجديد والتعاون معه .

3- التفاؤل والثقة :

امتلاك الموجه لهذه الصفات يساعده في التعامل مع المعلمين بشخصياتهم المختلفة .

4- العلاقات الإنسانية :

أن يكون الموجه أو المدير ذا شخصية ومهارات فنية في العلاقات الإنسانية، حتى يكسب ثقة المعلمين وحبهم ،وينتج عنه التعاون المشترك بينهم ، وعليه أن يترك أثرا طيبا وانطباعات إيجابية لدى المعلم .

5- الواقعية والرؤية الكاملة :

التى تمكنه من تحسين الاتجاهات والمهارات في تفكير وأداء المعلمين ،وتمكنه من إصدار الحكم الواقعي والموضوعي على أداءهم .

6- التمكن من المادة العلمية :

أن يكون متمكنا من المادة العلمية ، التى يوجه فيها ، ومعرفة خصائص المرحلة الدراسية والإلمام بجميع عناصرها ومشكلاتها ، ويتمتع بثقافة واسعة في مجال التقييم.

7- القدرة على تعديل السلوك:

وهي إعادة تأهيل التابعين من المعلمين ، ويكون السلوك بزيادة قوته وتكرارية حدوثه ، أو بتكوين عادات جديدة ، أو بتقليل وحذف سلوك وعادات أخلاى سلبية أو غير إيجابية .

سادسا : العوامل المؤثرة في عملية التقييم والتوجيه التربوي :

1- صعوبة القياس في المجال البشري:

لأن عمل المعلم ليس كمية إنتاجية من سلع ما ، أو شركة نقيس ربحها أو خسارتها ، إذ أن عمل المعلم يتركب من عدة عناصر ، ويرتبط بعدة جوانب إنسانية وشخصية ونفسية للطالب والمعلم فلذلك لابد من وضع معايير قياس دقيقة ، نقيس من خلالها جميع الجوانب التعليمية والشخصية للمعلم ، فالتقييم يقوم على الطريقة الوصفية لا الكمية ، ولذلك يحتاج إلى جهد كبير ، ومعايير مناسبة للقياس ، ولابد أن يكون الموجه ذا خبرة ودراية بأهداف التربية والعملية التعليمية واتجاهاتها ومهارة في التعامل مع الأشخاص .

2- العوامل الذاتية وتأثيرها على التقييم :

إن تدخل العوامل الذاتية في التقييم يبعده عن الموضوعية في التقييم ،فقد يعمم التقييم بحيث يتأثر ببعض جوانب التقييم ، فيحكم عليه ويعممه على الخصائص الأخرى في المعلم ، وقد يتأثر القائم على التقييم بشخصية المعلم فيحكم على أدائه من خلال شخصيته !

= عدم إلمام القائم بالمادة العلمية ، يؤثر في عملية التقييم .

= عدم وضوح العملية في أذهان القائمين على التقييم ، واختلاف اتجاهاتهم في التقييم لـه التأثير الكبير في عملية التقييم ، فقد يرى الموجه أن الكفاية المهنية في المعلم تمكنه من المادة العلمية وكثرة اطلاعه ، بينما يرى آخر أن الكفاية المهنية يحكم عليها من خلال طرق تدريس المعلم وخبراته المهنية ،فهذا الاختلاف يؤثر على موضوعية التقييم .

3- عامل الوقت والزمن :

إن وقت زيارة الموجه أو المدير ، لتقييم المعلم ، له التأثير الكبير على عملية التقييم ، فقد يكون وقت الزيارة غير مناسب للمعلم من الناحية الصحية أو النفسية أو الاجتماعية فإذا حضر الموجه في هذا الوقت لا يعطى المعلم حقه في الحكم ، لأن هناك عوامل خارجة عن إرادة المعلم أثرت على أدائه في هذا الوقت !

وقد يحضر المعلم إلي الفصل في زيارة تقييمه ، في وقت خروج الطلاب من امتحان أو احتفال أو ما شابه ذلك ، فلا يكون الطلاب في الحالة النفسية التي تجعلهم يتجاوبون مع المعلم ، فيؤثر ذلك على عملية التقييم والحكم على أداء المعلم .

وقد لا يجلس الموجه الفترة الزمنية الكافية أثناء الزيارة ، حتي يتمكن من مشاهدة وملاحظة أكبر فترة ممكنة من أداء المعلم !

وعدد الزيارات له أيضا دور في التأثير على التقييم

4- التشدد أو اللين في التقدير :

قد يكون القائم على التقييم متشددا في التقدير ، فيعطي تقديرات غير واقعية ، بحيث يحس المعلم أنه مظلوم ، فيؤثر على أدائه ، ويكون القائم بذلك مبالغا في التقدير ، فيعطي تقديرات أكثر مما يستحقه المعلم ،فتعطي فكرة خاطئة عن مستوى أدائه ، فيدعوه إلى الغرور والابتعاد عن الابتكار والتجديد !

ولذلك يجب على الموجه أن يكون موضوعيا في التقدير، ولديه مهارة فنية في التوجيه .

 

سابعا : أسس ومبادئ التقييم :

كي تنجح عملية التقييم لابد أن تتوفر فيها أسس ومبادئ ، أهمها :

1- الموضوعية :

يجب أن يكون التقييم موضوعيا وبعيدا عن العوامل الذاتية والشخصية والمحاباة بين القائم على التقييم ، والمعلم .

2- الشمول :

يجب أن يشمل التقييم جوانب العملية التربوية من : المعلم ، والمنهاج ، والطلاب ، والمدرسة حتى يكون التقييم صلبا ودقيقا .

3- الاستمرارية :

فالتقييم الناجح هو الذي يستمر مع العملية التربوية ، وفعالياتها المختلفة باستمرار وطوال العام الدراسي ، وليس لفترة معينة أو وقت معين ، لأن عملية التقييم يجب أن تصاحب وسائل تحقيق الأهداف ، حتى عند أى انحراف ، في الوقت المناسب ، ونقوم بتصحيح الانحراف أولا بأول ، ونقف على النمو في جميع مراحله وخطواته

4- الديموقراطية :

يجب إشراك أساليب المعلم في عملية التقييم ، في : وقته وفي أسلوبه ، وأخذ رأيه ومناقشته بحيث يكون المعلم ذا فاعلية في عملية التقييم .

5- تنوع أساليب التقييم :

يجب أن تكون أساليب التقييم متنوعة ومتعددة ومبتكرة ، ومواكبة للتقدم والتحديث ومناسبة للمعلم ولخبرته ومهارته .