الأمثلـة:
( 1) قال تعالى : ( تنزل الملائكة و الروح فيها )
***
( 2) و قال تعالى : ( رب اغفر لي و لوالدي ولمن دخل بيتي مؤمنا وللمؤمنين والمؤمنات )
( 3 ) وقال : ( وقضينا إلية ذلك الأمر أن دابر هؤلاء مقطوع مصبحين )
***
( 4 ) وقال عنترة بن شداد في بعض روايات معلقته :
يدعون عنتر و الرماح كأنها أشطان بئر في لبان الأدهم
يدعون عنتر والسيوف كأنها لمع البوارق في سحاب مظلم
***
( 5 ) وقال النابغة الجعدي :
ألا زعمت بنو سعد بأني ـ ألا كذبوا ـ كبير السن فأنى
____________________________________________
( 1 ) الروح : جبريل غليه السلام .
( 2 ) أشطان البئر : حباله ، ولبان الأدهم : صدر الفرس .
( 3 ) هو حسان بن قيس الجعدي ، شاعر قديم معمر أدرك الجاهلية والإسلام ، وأسلم وحسن إسلامه وانشد النبي صلى الله عليه وسلم فأعجب به وقال له : لا يفضض الله فاك .
( 6 ) وقال الخطيئة :
تزور فتى يعطى على الحمد ماله ومن يعط أثمان الحامد يحمد
( 7 ) وقال ابن نباتة السعدي :
لم يبق جودك لي شيئا أؤمله تركتني اصحب الدنيا بلا أمل
***
( 8 ) وقال ابن المعتز يصف فرسا :
صببنا عليها ـ ظالمين ـ سياطنا فطارت بها أيد سراع أرجل
البحث :
عرفت فيما سبق معنى الإيجاز ؛ ونريد هنا أن نشرح لك نوعا آخر من الأساليب يقابله ويضاده فتزيد فيه الألفاظ على المعاني لغرض بلاغي .
تأمل المثال الأول تجد لفظ ( الروح ) فيه زائدا ، لان معناه داخل في عموم اللفظ المذكور قبله وهو الملائكة ، وانظر في المثال الثاني تجد أن لفظ ( لي ولوالدي ) زائد أيضا ، لدخول معناه في عموم المؤمنين
والمؤمنات ، وكذلك يشتمل كل مثال.
2005 م