لا سِــــــيَّما :
|
الأمثلة
:
1
– أُحِبُّ رِجالَ الأَدَبِ ولاسيما
الشَّعَرَاءُ
أو الشُّعَرَاءِ 0
|
2 – أُعْجبْتُ بالْجَيْشِ وَلا سِيماَ
قَائِدُهُ
أو قَائِدهِ
0
|
3 – سَاعِدِ النَّاسَ وَلاَ سِيماَ
الفُقَرَاءُ
أو الفقَراءُ
0
|
* *
*
|
4 –
يُكافَأُ الْمُجِدُّون ولا سِيماَ
مُجِدُّ خُلُقُه كَرِيمٌ
أو مُجِدّ ٍ أو مُجِدًّ0
|
5 –
أُحِبُّ سُكْنىَ الْقُرَى ولا سِيماَ
قَرْيَةٌ عَلَى النِّيل
أو قريةٍ أو
قريةً0
|
6 –
أَجَادَ الخُطَبَاءُ ولا سِيمَا
خَطِيبٌ حدِيثُ السِّنِّ
أو خطيبٍ أو خطيباً0
|
البحث
:
إذا
قال
قائل :" أحب رجال الأدب" فهمنا أنه
يميل إلى الأدباء ، ولكنه إذا أضاف إلى
ذلك " ولا سيما الشعراء" فهمنا
شيئاً جديداً ، وهو أن نصيب الشعراء من
محبته يفوق نصيب غيرهم ، وذلك لان كلمة (سي)
بمعنى مثل ، فكأنه قال : ولكن الشعراء لا
يماثلهم أحد من رجال الأدب في ولوعى بهم
ومحبتي إياهم ؛ فتركيب ( لا سيما ) إذاً
يفيد تفضيل ما بعدها على ما قبلها الحكم
.تأمل هذا التركيب من حيث اللفظ تجده
مبدوءاً بلا النافية للجنس ، فما اسمها
إذا ؟ وما خبرها ؟ اسمها كلمة:
( سي ) وخبرها محذوف دائماً ،
تقديره ( موجود )أو ( حاصل ) أو نحو ذلك ،
أما كلمة ( ما) المتصلة بسي فهي إما زائدة
، وإما اسم موصول ، وإما نكره موصوفة
بمعنى شيء ، وهي في الحالتين الأخيرتين
مضاف إلية .
تدبر الاسم الواقع بعد ( لاسيما ) في
كل من الأمثلة المتقدمة ، تجد أنه تارة
يجئ معرفة كما في الأمثلة الثلاثة
الأولى ، وتارة يجيء نكرة كما في
الأمثلة الثلاثة الأخيرة ، فإن جاء
معرفة كان مرفاعاً أو مجروراً ليس غير ،
أما الرفع فعلى أنه خبر لمبتدأ محذوف
تقديره هنا هم ( الشعراء ) وتكون هذه
الجملة صلة لما على أنها اسم موصول ، أو
صفة لها على أنها نكرة موصوفة ، وأما
الجر فعلى تقدير إضافة سى إلية وزيادة
ما ، فإذا كان الاسم نكرة جاز رفعة وجره
ونصبه ، أما رفعه وجره فعلى نحو ما تقدم
، وإما نصبه فعلى
أنه تميز لما ، وجاز ذلك لأنه نكرة .
القواعد
:
(71)
يؤتى بتركيب (لا
سيما ) لتفضيل ما بعدها على ما قبلها في
الحكم 0
(72) الاسم الواقع بعد لا سيما إن كان معرفة جاز فيه الرفع والجر ليس غير ، وإن كان نكرة جاز فيه أوجه الإعراب الثلاثة 02005 م
|