العــدد
(1) قرأت
ثلاثة كتب .
(3) بالقرية
مسجد واحد .
أقمت
بالإسكندرية
ثلاث ليال .
بريت قلمين
اثنين .
كتبت
عشرة أسطر .
رأى
يوسف أحد عشر
كوكبا .
بالمدرسة
عشر حجرات .
كتبت اثنتى
عشرة رسالة .
حضر واحد و
ثلاثون
تلميذا .
******
******
(2) نجح
ثلاثة عشر
طالبا .
(4) شاهدت
نحو مائة
جندي .
اشتريت
ثلاث عشر
برتقالة .
قل من يعيش
مائة سنة .
بالحجرة
تسعة عشر
كرسيا .
قدم ألف
سائح و ألف
سائحة .
عندي
تسع عشرة
صورة .
غاب المسافر
عشرين يوما .
في
الحظيرة تسع
و عشرون بقرة .
اشتريت
عشرين دجاجة .
تشتمل
أمثلة
الطائفة
الأولى على
عددين مفردين
هما : ثلاثة و
عشرة ، وإذا
ضاهينا في
هذه الأمثلة
بين العدد
والمعدود،
رأينا
أن العدد
يؤنث حينما
يكون المعدود
، مذكرا ، و
يذكر حينما
يكون المعدود
مؤنثا ، ومثل
ثلاثة و عشرة
في ذلك ما
بينهما من
الأعداد
المفردة ،
وهي أربعة ،
وخمسة ، وستة
، وسبعة ،
وثمانية ،
وتسعة ، فهذه
جميعها تكون
على عكس
المعدود .
وتشتمل
أمثلة
الطائفة
الثانية على
عددين مركبين
هما : ثلاثة
عشر و تسعة
عشر ،
فكلاهما مركب
من كلمتين
كما ترى ،
وعلى عدد
معطوف و
معطوف عليه ،
وهو تسع
وعشرون ،
وإذا وازنت
بين العدد و
المعدود
المفرد في
الأمثلة،رأيت
أن أول العدد
يكون على عكس
المعدود كما
هو الحال في
العدد المفرد
، وأن ثاني
العددين
المركبين
يطابق
المعدود في
التذكير و
التأنيث ،
ومثل هذين
العددين في
هذا الحكم ما
بينهما من
الأعداد
المركبة ،
ومن ذلك
تستطيع أن
تستنبط أن
العدد "عشرة"
يخالف
المعدود إذا
كان مفردا ،
ويطابقه إذا
كان مركبا مع
غيره .
وفي
الطائفة
الثالثة ترى
كلا العددين
واحدا و
اثنين مرة
مفردا كما في
المثالين
الأولين ،
ومرة مركبا
كما في
المثالين
التاليين
لهما ، ومرة
معطوفا عليه
كما في
المثال
الأخير ،
وعند
الموازنة بين
هذين العددين
و معدودهما
في الأحوال
الثلاث
السابقة ،
تجد أنهما
يطابقان
المعدود
دائما .
وإذا
تأملت
الطائفة
الرابعة رأيت
الأعداد :
مائة ، وألف ،
وعشرين ،
وإذا ضاهيت
في الأمثلة
بين هذه
الأعداد و
معدوداتها ،
رأيت أنها
تلازم صورة
واحدة مع
المذكر
والمؤنث ،
ومثل عشرين
ثلاثون إلى
تسعين ،
وتسمى هذه "ألفاظ
العقود" .
(193)
الأعداد من
ثلاثة إلى
تسعة تكون
على عكس
المعدود
مفردة ، أو
مركبة ، أو
معطوفا عليها
.
(194)
العدد عشرة
يكون على عكس
المعدود إن
كان مفردا ،
وعلى وفقه إن
كان مركبا .
(195)
العددان واحد
و اثنان
يوافقان
المعدود
مفردين ، أو
مركبين ، أو
معطوفا
عليهما .
(196) مائة
و ألف و ألفاظ
العقود تلزم
صورة واحدة ،
سواء أكان
المعدود
مذكرا أو
مؤنثا .
(2)
تعريفه
(1) جاء
سبعة الطلبة .
(2) قضينا
الستة عشر
يوما بأسوان .
اشتريت
ثلثمائة
البرتقالة .
علقنا
الثلاث عشر
صورة .
أنفقنا
في بناء
المنزل ستة
آلاف الجنيه .
******
******
(3)
أوقدت الخمسة
والثلاثين
مصباحا .
أطعمت
الأربع و
العشرين
دجاجة .
إذا
تأملت أمثلة
الطائفة
الأولى وجدت
بكل منها
عددا مضافا
دالا على
معين و لو
أنعمت في
النظر لوجدت
أن هذا
التعيين ما
جاء إلا من
إدخال أل على
المضاف إليه :
بدليل أنك لو
جردته منها
لصار العدد
دالا على غير
معين ؛ وبذلك
تعلم أن
تعريف العدد
المضاف إنما
يكون بإدخال
أل على
المضاف إليه .
و
الطائفة
الثانية بها
عددان مركبان
يدلان على
معين ، وقد
جاء ذلك من
إدخال أل على
صدر كل عدد ،
ومثل ذلك
يعمل بكل عدد
مركب يراد
تعريفه .
و في
الطائفة
الثالثة
عددان بين
جزأي كل
منهما حرف
عطف ، وهما
يدلان على
معين ، وقد
جاء التعيين
من تعريف
جزأيهما ، و
مثلهما في
هذا الحكم كل
عدد من
نوعهما .
القاعدة
(197) إذا
أريد تعريف
عدد بأل ، فإن
كان مضافا
أدخلت "أل "
على المضاف
إليه ، وإن
كان مركبا
أدخلت على
صدره و إن كان
معطوفا و
معطوفا عليه
أدخلت على
الجزأين .
2005 م