(6-7) المعرف بالإضافة و المعرف بالنداء

الأمثلة

( أ )   سيارتي سريعة .

        سيرة معاوية حميدة .

        تغريد هذا الطائر جميل .

        كلام من يدعي المعرفة مملول .

        عاقبة الصبر محمودة .

        كتاب أخيك مفيد .

          *******

(ب)    يا مسرع اتئد .

         يا مسرعان اتئدا .

         يا مسرعون اتئدوا .

البحث

من الجلي أنك إذا جردت كل مضاف في أمثلة الطائفة الأولى عن الإضافة كان نكرة لأنه حينئذ يدل على شيء غير معين ، ولكنه بالإضافة إلى واحد من المعارف ، كالضمير ، أو العلم ، أو اسم الإشارة ،أو الاسم الموصول ،أو المعرف

بالألف واللام ، يستفيد التعريف ، لأنه بذلك يصير دالا على معين ، ومن ذلا يصح أن نقول إن النكرة تستفيد التعريف بإضافتها إلى معرفة .

انظر إلى الأسماء الظاهرة في أمثلة الطائفة الثانية ، تجدها نكرات مقصودة نوديت ، ولذلك بني كل منها على ما يرفع به ، وقد كانت هذه الأسماء قبل النداء دالة على غير معين ، و لكنك بنداء مدلولاتها و قصدك إياها دون غيرها قد أكسبتها التعريف فأصبحت معرفة .

القواعد

(184) المعرف بالإضافة اسم أضيف إلى واحد من المعارف .

المعرف بالنداء منادى قصد تعيينه فاكتسب التعريف بهذا القصد.

محمود إبراهيم محمد علي

alnamrout@yahoo.com

2005 م