|
|
نماذج
في الشرح
والإعراب
الموجزين
النموذج
الأول
إذا لم تكن
نفس النسيب
كأصله فماذا
الذي تغني
كرام
المناصب
الشرح
إذا
لم تكن نفس
الرجل
الشريف
مشابهة
لأصله في
الشرف
والكرم، لم
ينفعه
انتسابه إلى
اصل كريم
ومجدشريف.
الإعراب
إذا: ظرف
يفيد الشرط.
لم تكن: جازم
ومجزوم، نفس
النسب: اسم
تكن ومضاف
إليه. كأصله:
متعلق الجار
والمجرور
خبر تكن
والضمير
مضاف إليه،
وجملة الشرط
في محل جر
بإضافة إذا.
فما الذي:
الفاء في
جواب الشرط
وماذا: مبتدأ.
والموصول:
خبر. تغني
كرام
المناصب: فعل
وفاعل ومضاف
إليه
والجملة
المبتدأ
والخبر جواب
الشرط.
النموذج
الثاني
آلة
العيش صحة
وشباب فإذا
وليا عن
المرء ولى
الشرح
لا يحيا
الإنسان
حياة سعيد0
إلا بصح0
جسمه
وشبابه،
فهما كالآلة
للحياة،
فإذا فقدهما
فقد سعادتها.
الإعراب
آلة العيش:
مبتدأ ومضاف
إليه. صحة:
خبر. وشباب،
عاطف ومعطوف
فإذا الفاء
للتعليل. إذا:
ظرف يفيد
الشرط. وليا:
فعل وفاعل:
والجملة في
محل جر
بإضافة إذا.
عن المرء:
جار ومجرور
متعلقان
بوليا. ولى:
فعل ماض
والفاعل
مستتر
والجملة
جواب الشرط.
النموذج
الثالث
وأحلم عن
خلي وأعلم
أنني متى
أجزه حلما
على الجهل
يندم
الشرح
يقول: إذا
هفا الصديق
صفحت عنه
علما بأني
متى جزيته
على سفهه
بالحلم ندم
على ما فرط
منه واعتذر
إلي.
الإعراب
وأحلم:
الواو بحسب
ما قبلها،
أحلم: مضارع
وفاعله. عن
خلي:جار
ومجرور
متعلقان
بأحلم
والياء مضاف
إليه. وأعلم:
الواو للحال
وضارع
وفاعله. أنني:
أن واسما
والنون
للوقاية. متى:
اسم شرط جازم.
أجزه:فعل
الشرط وفاعل
ومفعول أول.
حلما: مفعول
ثان. على
الجهل: جار
ومجرور
متعلقان
بأجزه. يندم:
مضارع جواب
الشرط
وفاعله
مستتر،
والجملة من
الشرط
والجواب خبر
أن، والمصدر
المؤول من أن
وخبرها سد
مسد مفعولي
أعلم، وجملة
أعلم حالية.
أبيات
مفردة للشرح
والإعراب
وكل امرئ
يولى الجميل
محبب
وكل مكان
ينبت العز
طيب
***********
ولا خير
فيمن ظل يبغي
لنفسه
من الخير ما
لا يبتغي
لأخيه
************
إذا لم
أجد في بلدة
ما أريده فعندي
لأخرى عزمة
وركاب
************
وليس
عتاب الناس
للمرء نافعا
إذا لم يكن
للمرء لب
يعاتبه
************
لعمري ما
ضاقت بلاد
بأهلها
ولكن أخلاق
الرجال تضيق
************
إذا
امتحن
الدنيا لبيب
تكشفت
له عن عدو
في ثياب صديق
************
ومن يك
ذا فم مــر
مريض يجد
مرا به
المــاء
الزلالا
************
قد ينعم
الله
بالبلوى وإن
عظمت
ويبتلي
الله بعض
القوم
بالنعم
************
وقد تسلب
الأيام
حالات أهلها
وعدو على
أسد الرجال
الثعالب
*************
إذا ساء
فعل المرء
ساءت ظنونه
وصدق ما
يعتاده من
توهم
*************
وإذا
كانت النفوس
كبــارا
تعبت في
مرادها
الأجسام
*************
إذا
المرء أعيته
المروءة
ناشـئا فمطلبها
كهلا عليه
شديد
*************
إن من
الحلم ذلا
أنت عارفة والحلم
عن قدرة فضل
من الكرم
*************
لا ترجع
الأنفس عن
غيهـا ما
لم يكن
لهــــا
زاجـر
*************
وما
الخوف إلا ما
تخوفه الفتى ولا
الأمن غلا ما
رآه الفتى
أمنا
*************
وفي غابر
الأيام ما
يعظ الفتى ولا
خير فيمن لم
تعظه
التجارب
*************
ومن رعى
غنما في أرض
مسبعه ونام
عنها تولى
رعيها الأسد
************
وحمدك
المرء ما لم
تبله خطأ وذمك
المرء بعد
الحمد تكذيب
*************
شر
البلاد بلاد
لا صديق بها وشر
مل يكسب
الإنسان ما
يصم
*************
وعاجز الري مضياع
لفرصته حتى
إذا فات أمر
عاتب القدرا
************
وعين
الرضا عن كل
عيب كليلة
ولكن
عبن السخط
تبدي
المساويا
**************
وما
النفس إلا
حيث يجعلها
الفتى فإن
أهملت تاقت
وغلا تســلت
**************
ومن
العداوة ما
يـنالك
نفعـه ومن
الصداقة ما
يضر
ويؤلـــم
**************
تأتي
المكاره حين
تأتي جملــة وأرى
الســرور
يجيء في
الفلتات
**************
إذا
المرء لم
تبدهك
بالحزم
والحجا قريحته
لم تغن عنه
تجــــاربه
*************
وما
الحسن في وجه
الفتى شرقا
له إذا
لم يكن في
فعله
والخلائـــق
*************
خذ ما
تراه ودع
شيئا سمعت به في
طلعة البدر
ما يغنيك عن
زحـل
**************
وليس يصح
في الأفهام
شـيء إذا
احتاج
النهــار
إلى دليـــل
**************
ذكر
الفتى عمره
الثاني
وحاجته ما
قاته، وفضول
العيش
أشــغال
**************
خليلك
أنت لا من
قلت خلي وغن
كثر التجمل
والــــكلام
**************
من يهن
يسهل الهوان
عليـه
مـــا لجرح
بميت
إيــــلام
**************
وكم من
عائب قولا
صحيحا وافـــه
من الفهـــم
السقيم
**************
و اعظم
أعداء
الرجال
ثقاتها
وأهون من
عاديته من
تحـــارب
**************
يفوت
ضجيع
الترهات
طلابه
ويدنو من
الحاجات من
بات ساعيا
***************
وكل
شجاعة المرء
تغنــي
ولا مثل
الشجاعة في
الحكيــم
***************
إن
السلاح جميع
الناس تحمله
وليس كل
ذوات المخلب
السبع
**************
أبيات
للشرح
ليـــس
الجمــال
بمئزر
فاعلـــم
وإن رديـت
بردا
إن
الجمـــــال
معادن
ومناقـــب
أورثن مـجدا
*************
إلا يكن
عظمـى
طويــلا
فإنني له
بالخصال
الصالحات
وصول
ولا خير
في حسن
الجسوم
ونبلهـا إذا
لم تزن حسن
الجسوم عقول
**************
صديقي من
يقاسمني
همـــومي ويرمي
بالعداوة من
رمــاني
ويحفظني
إذا ما
غبــت عنـه وأرجــوه
لنائبة
الزمــان
***************
ينال
الفتى من
عيشه وهو
جاهـل ويكدي
الفتى في
دهره وهو
عالم
ولو كانت
الأرزاق
تجري على
الحجا
هلكن ذا من
جهلــن
البهائم
***************
لا أحفل المرء
أو
تقدمـــــه شتى
خلال أشفها
أدبــــه
ولست
أعتد للفتى
حســــبا حتى
يرى في
فعالـــه
حسبه
****************
رب أمـر
تتقـيه جر
أمرا
ترتجيـه
خفي
المحبوب
منـه وبدا
المكروه فيه
**************
قالوا
رجوت الندى
منه بلا سبب
فقلت هل سبب
أقوى من
الكرم
وسيلتي
أنه غيث وبه
ظمـــأ
وإن ظمئنا
توسلنا إلى
الديــم
**************
لكل
امرىء رأيان
رأي يكفـه عن
الشيء
أحيانا ورأي
ينـازع
ومن كانت
الدنيا هواه
وهمـه سبته
المنى
واستبعدته
المطامــع
**************
إذا ألف
الشيء
استهان به
الفتى فلم
يره بؤسى تعد
ولا نعمـى
كإنفاقه
من عمــره
ومساغه من
الريق عذبا
لا يحس له
طعما
**************
ومالي لا
أثني عليك
وطالمــا
وفيت
بعهدي
والوفاء
قليــل
وأوعدتني
حتى إذا ما
ملكتنـي صفحت
وصفح
المالكين
جميل
**************
وفارقت
حتى ما أبالي
من النوى وغن
بان جيران
علي كــرام
فقد جعلت
نفسي على
النأى تنطوي
وعيني على
فقد الحبيب
تنــام
*************
لا
يمنعنك خفض
العيش في دعة نزوع
نفس إلى أهل
وأوطــان
تلقى بكل
بلاد إن حللت
بهـا أهلا
بأهل وجيران
بجـــيران
**************
إذا ما
أراد الله ذل
قبيلـــة رماها
بتشتيت
الهوى
والتخـادل
وأول عجز
القوم عما
ينوبهـم تدافعهم
عنه وطول
التواكــل
**************
ومن
يفتقر في
قومه يحمد
الغنى
وإن كان
فيهم واسط
العم مخولا
ويزرى
بعقل المرء
قلة مالــه
وإن كان
أسرى من رجال
وحولا
**************
يخوفني
من سوء رأيك
معشــر ولا
خوف إلا أن
تجور وتظلما
أعيذك أن
أخشاك من غير
حادث تبين
أو جرم إليك
تقدمــا
****************
إذا
المرء لم
يطلب معاشا
لنفسـه شكا
الفقر أو لام
الصديق
فأكثرا
وصار على
الأدنين كلا
وأوشكت صلات
ذوي القربى
له أن تنكـرا
****************
وحبب
أوطان
الرجال
إليهــم مآرب
قضاها
الشباب
هنالكـا
إذا
ذكروا
أوطانهم
ذكرتــهم
عهود الصبا
فيها فحنوا
لذلـك |
|
وحمدك
المرء ما لم
تبله خطأ وذمك
المرء بعد
الحمد تكذيب
*************
شر
البلاد بلاد
لا صديق بها وشر
مل يكسب
الإنسان ما
يصم
*************
وعاجز الري مضياع
لفرصته حتى
إذا فات أمر
عاتب القدرا
************
وعين
الرضا عن كل
عيب كليلة
ولكن عبن
السخط تبدي
المساويا
**************
وما
النفس إلا
حيث يجعلها
الفتى فإن
أهملت تاقت
وغلا تســلت
**************
ومن
العداوة ما
يـنالك
نفعـه ومن
الصداقة ما
يضر
ويؤلـــم
**************
تأتي
المكاره حين
تأتي جملــة وأرى
الســرور
يجيء في
الفلتات
**************
إذا
المرء لم
تبدهك
بالحزم
والحجا قريحته
لم تغن عنه
تجــــاربه
*************
وما
الحسن في وجه
الفتى شرقا
له إذا
لم يكن في
فعله
والخلائـــق
*************
خذ ما
تراه ودع
شيئا سمعت به في
طلعة البدر
ما يغنيك عن
زحـل
**************
وليس يصح
في الأفهام
شـيء إذا
احتاج
النهــار
إلى دليـــل
**************
ذكر
الفتى عمره
الثاني
وحاجته ما
قاته، وفضول
العيش
أشــغال
**************
خليلك
أنت لا من
قلت خلي وغن
كثر التجمل
والــــكلام
**************
من يهن
يسهل الهوان
عليـه
مـــا لجرح
بميت
إيــــلام
**************
وكم من
عائب قولا
صحيحا وافـــه
من الفهـــم
السقيم
**************
و أعظم
أعداء
الرجال
ثقاتها
وأهون من
عاديته من
تحـــارب
**************
يفوت
ضجيع
الترهات
طلابه
ويدنو من
الحاجات من
بات ساعيا
***************
وكل
شجاعة المرء
تغنــي
ولا مثل
الشجاعة في
الحكيــم
***************
|
|
|
إن
السلاح جميع
الناس تحمله
وليس كل
ذوات المخلب
السبع
**************
أبيات
للشرح
ليـــس
الجمــال
بمئزر
فاعلـــم
وإن رديـت
بردا
إن
الجمـــــال
معادن
ومناقـــب
أورثن
مـجددا
*************
إلا يكن
عظمـى
طويــلا
فإنني له
بالخصال
الصالحات
وصول
ولا خير
في حسن
الجسوم
ونبلهـا إذا
لم تزن حسن
الجسوم عقول
**************
صديقي من
يقاسمني
همـــومي ويرمي
بالعداوة من
رمــاني
ويحفظني
إذا ما
غبــت عنـه وأرجــوه
لنائبة
الزمــان
***************
ينال
الفتى من
عيشه وهو
جاهـل ويكدي
الفتى في
دهره وهو
عالم
ولو كانت
الأرزاق
تجري على
الحجا
هلكن ذا من
جهلــن
البهائم
***************
لا أحفل المرء
أو
تقدمـــــه شتى
خلال أشفها
أدبــــه
ولست
أعتد للفتى
حســــبا حتى
يرى في
فعالـــه
حسبه
****************
رب أمـر
تتقـيه جر
أمرا
ترتجيـه
خفي
المحبوب
منـه وبدا
المكروه فيه
**************
قالوا
رجوت الندى
منه بلا سبب
فقلت هل سبب
أقوى من
الكرم
وسيلتي
أنه غيث وبه
ظمـــأ
وإن ظمئنا
توسلنا إلى
الديــم
**************
لكل
امرىء رأيان
رأي يكفـه عن
الشيء
أحيانا ورأي
ينـازع
ومن كانت
الدنيا هواه
وهمـه سبته
المنى
واستبعدته
المطامــع
**************
إذا ألف
الشيء
استهان به
الفتى فلم
يره بؤسى تعد
ولا نعمـى
كإنفاقه
من عمــره
ومساغه من
الريق عذبا
لا يحس له
طعما
**************
ومالي لا
أثني عليك
وطالمــا وفيت
بعهدي
والوفاء
قليــل
وأوعدتني
حتى إذا ما
ملكتنـي صفحت
وصفح
المالكين
جميل
**************
وفارقت
حتى ما أبالي
من النوى
وغن
بان جيران
علي كــرام
فقد جعلت
نفسي على
النأى تنطوي
وعيني على
فقد الحبيب
تنــام
*************
لا
يمنعنك خفض
العيش في دعة نزوع
نفس إلى أهل
وأوطــان
تلقى بكل
بلاد إن حللت
بهـا أهلا
بأهل وجيران
بجـــيران
**************
إذا ما
أراد الله ذل
قبيلـــة رماها
بتشتيت
الهوى
والتخـادل
وأول عجز
القوم عما
ينوبهـم تدافعهم
عنه وطول
التواكــل
**************
ومن
يفتقر في
قومه يحمد
الغنى
وإن كان
فيهم واسط
العم مخولا
ويزرى
بعقل المرء
قلة مالــه وإن
كان أسرى من
رجال وحولا
**************
يخوفني
من سوء رأيك
معشــر ولا
خوف إلا أن
تجور وتظلما
أعيذك أن
أخشاك من غير
حادث تبين
أو جرم إليك
تقدمــا
****************
إذا
المرء لم
يطلب معاشا
لنفسـه شكا
الفقر أو لام
الصديق
فأكثرا
وصار على
الأدنين كلا
وأوشكت صلات
ذوي القربى
له أن تنكـرا
****************
وحبب
أوطان
الرجال
إليهــم مآرب
قضاها
الشباب
هنالكـا
إذا ذكروا
أوطانهم
ذكرتــهم
عهود الصبا
فيها فحنوا
لذلـك |
|
|
|
|
|
|