(2) تعريف العـــدد
الأمثلة
(1) جاء سبعة الطلبة .
(2) قضينا الستة عشر يوما بأسوان .
اشتريت ثلثمائة
البرتقالة .
علقنا الثلاث عشر صورة .
أنفقنا في بناء المنزل
ستة آلاف الجنيه .
******
******
(3) أوقدت الخمسة
والثلاثين مصباحا .
أطعمت الأربع و العشرين
دجاجة .
إذا تأملت أمثلة
الطائفة الأولى وجدت بكل منها عددا مضافا
دالا على معين و لو أنعمت في النظر لوجدت أن
هذا التعيين ما جاء إلا من إدخال أل على
المضاف إليه : بدليل أنك لو جردته منها لصار
العدد دالا على غير معين ؛ وبذلك تعلم أن
تعريف العدد المضاف إنما يكون بإدخال أل على
المضاف إليه .
و الطائفة الثانية
بها عددان مركبان يدلان على معين ، وقد جاء
ذلك من إدخال أل على صدر كل عدد ، ومثل ذلك
يعمل بكل عدد مركب يراد تعريفه .
و في الطائفة
الثالثة عددان بين جزأي كل منهما حرف عطف ،
وهما يدلان على معين ، وقد جاء التعيين من
تعريف جزأيهما ، و مثلهما في هذا الحكم كل
عدد من نوعهما .
(197) إذا أريد تعريف
عدد بأل ، فإن كان مضافا أدخلت "أل " على
المضاف إليه ، وإن كان مركبا أدخلت على صدره
و إن كان معطوفا و معطوفا عليه أدخلت على
الجزأين .
(3) حكم ما يصاغ من
العدد على وزن فاعل
الأمثلة
(1)
سأزورك
في الساعة الثانية .
(2)
ركبت
سيارة ثانية .
(3)
قرأت
الباب الحادي عشر .
(4)
حلت
المسألة الحادية عشرة .
(5)
سأسافر
في اليوم السابع و العشرين .
في كل مثال في
الأمثلة السابقة اسم مصوغ من العدد على وزن
"فاعل" يصف ما قبله و يدل على ترتيبه ،
وإذا تأملته في الأمثلة من حيث التذكير و
التأنيث و التعريف و التنكير ؛ وجدته مطابقا
لموصوفه .
و يصاغ هذا الاسم من
الأعداد المعرفة من اثنين إلى عشرة ، فيقال :
ثان ، و ثالث ، و رابع ،إلى عاشر ، فإن كان
العدد مركبا ، أو معطوفا و معطوفا عليه ، صيغ
من صدره من واحد إلى عشرة ، فيقال : الباب
الخامس عشر ، والباب الثالث والعشرون .
القاعدة
(198) يصاغ اسم على وزن
"فاعل" من الأعداد المفردة ، من اثنين
إلى عشرة ، ليصف ما قبله و يدل على ترتيبه ،
ويصاغ مثل ذلك من صدور الأعداد المركبة ، ومن
الأعداد المعطوف عليها ، من واحد إلى تسعة .
2005 م