إعمــال المصــدر
الأمثــلة:
|
1-
يسرني شكرك المنعم.
2- تحسن بك
مكافأة كل محسن.
|
عقابك المذنب رادع له.
نحن في انتظار أنباء البريد.
|
إطاعتك الرئيس فضيلة. واجب علينا تشجيع
كل مجتهد.
|
***
|
3-
عمك حسن التهذيب أبناءه.
|
العاقل شديد الحب وطنه.
|
أخوك كثير الإتقان عمله.
|
البحث :-
يشتمل
كل مثال من الأمثلة المتقدمة على مصدر ,
ولو أنك حاولت أن تضع مكان هذا المصدر (
أن و الفعل ) أو ( ما والفعل ) لوجدت ذلك
مستطاعاً؛ فانه يصح في المثال الأول
مثلاً أن تقول ( يسرني أن شكرت المنعم )
إن أردت المضي , أو ( يسرني أن تشكر
المنعم ) إن أردت الاستقبال , أو ( يسرني
ما تشكر المنعم ) إن أردت الحال.
انظر إلى هذه المصادر من حيث عملها , تجد
كلا منها عاملاً عمل فعله , سواء أكان
مضافاً كما في أمثلة الطائفة الأولى. أم
منوناً كما في أمثلة الطائفة الثانية ,
أم محلى بأل كما في أمثلة الطائفة
الأخيرة , غير أن أعمال المضاف أكثر من
أعمال المنون , و أعمال المنون أكثر من
أعمال المحلى بالألف و اللام.
وهذا أحد موضوعين يعمل فيهما المصدر عمل
فعله, ثانيهما أن ينوب مناب الفعل , نحو
تركا الأعمال , وإطعاماً الفقراء. ولو
أنك تتبعت جميع المصادر العاملة عمل
الفعل لم تجد لهذين الموضعين ثالثاً ,
فلا عمل للمصدر المؤكد نحو ( ضربت ضرباً
الخادم ) , و لا المصدر المبين للعدد نحو (
زرت زيارتين المريض ) , ولا المصدر الدال
على التشبيه نحو للسيارة صوت صوت
الرعد ؛ فان كلاً من هذه المصادر
الثلاثة لا يصح تقديره بأن و الفعل أو ما
الفعل و ليس نائباً عن فعله , فان أتى بعد
واحد من هذه المصادر معمول كان العامل
فيه الفعل لا المصدر.
القواعـد:
( 109 ) يعمل المصدر عمل فعله سواء أكان
محلى بأل , أم مضافاً , أم مجرداً من أل و
الإضافة.
( 110 ) يشترط في عمل المصدر أن يصلح تقديره
بأن والفعل , أو ما و الفعل , أو أن يكون
نائباً عن فعله.
2005 م
|