أدوات الشــرط التـي
لا تجـزم
|
الأمثــــلة:
لو احتمى المريضُ لسلم.
|
لو تأنَّى العامل ما ندم .
|
لو أن أخاك كريٌم لساد.
|
لولا النيلُ لكان الإقليم
الجنوبي صحراء.
|
لولا الهواءُ ما عاش إنسان .
|
لولا الطبيبُ لساءت حالُ
المريضِ.
|
لو ما التعبُ ما كانت
الراحةُ .
|
لو ما العملُ لم تـكن للعلمِ
فائدةٌ .
|
لم ما ثوابُ العاملين لفترتْ
الهممُ.
|
البحث :-
إذا تأملت الأمثلة المتقدمة وجدت كل
مثال منها مركباً من جملتين حصول مضمون
الأولى منهما شرط في حصول مضمون الثانية
, فهي إذاً جمل شرطية, والذي أفاد الشرط
فيها هو الأدوات: "لو
" و" لولا " و"لوما" .
وإذا تأملت هذه الأدوات في الأمثلة التي
هنا وفي كل مثال آخر وجدتها جمعاً غير
جازمة , فهي لذلك أدوات شرط غير جازمة ,
وإذا تدبرت معاني هذه الحروف في الأمثلة
التي تقع فيها , وجدت أن " لو " تفيد
امتناع حصول الجواب لامتناع حصول الشرط
,وأن " لولا " و " لوما " تدلان
على امتناع حصول الجواب لوجود الشرط ,
فإذا قلت : " لو احتـمى المريض لسلم
" كما في المثال الأول , كان معنى ذلك
أن السلام امتنعت على المريض الأنة
امتنع عن حماية نفسه من الطعام ؛ وإذا
قلت : "لولا النيل لكانت مصر صحراء "
كما في المثال الرابع , كان معنى ذلك
امتناع مصر من أن تكون صحراء لوجود
النيل بها , وإذا قلت لوما ثواب العاملين
لفترت الهمم " كما في المثال التاسع .
كان المعنى أن فتور الهمم قد امتنع
لوجود الثواب . وهناك أدوات أخرى مثل هذه
تفيد الشرط ولا تجزم , وإليك بيانها و
إجمال معانيها .
لما- وهي ظرف بمعنى حين , ولا يليها إلا
الفعل الماضي . ومثالها :
لمَّا نزل
المطر ربا الزرع .
كلما – وهي ظرف يفيد التكرار , ولا يليها
إلا الفعل الماضي , ومثالها :
كلما رأيت فقيراً عطف عليه .
إذا – وهي ظرف للزمان المستقبل , ولا
يليها إلا الفعل ظاهراً أو مقدراً ولا
تستعمل إلا عند التحقق من وقوع الشرط ,
ومثالها :
إذا مرضت فاذهب إلى الطبيب , وإذا الطبيب
نصح لك فاعمل بنصحه .
أما – وهي حرف تفصيل يقوم مقام أداة
الشرط وفعله , ومعناها ( مهما يكن من شيء )
وتلزم الفاء
جوابها , ومثالها :
مصا يف مصر جميلة , أما الإسكندرية
فأوفرها عمراناً أكثرها سكاناً .
القواعــد:
(101 ) لو , ولولا , ولوما , ولما , وكلما ,
وإذا , وإما , جميعها أدوات تفيد الشرط
ولا تجزم.
( 102 ) لو تفيد امتناع الجواب لا امتناع
الشرط , ولولا ولوما تدلان على امتناع
الجواب لوجود الشرط , ولما وكلما ظرفان
للماضي ولا يليهما إلا الفعل الماضي,
وإذا ظرف للزمان المستقبل ولا يليها إلا
الفعل ظاهراً أو مقدراً , واما تفيد
التفصيل وتقوم مقام أداة الشرط وفعله
معاً وتلزم الفاء جواباً .
|
2005 م