"  حصاد الإنترنت الأ دبي"

ألف ليلة وليلة.

الأدب في عصر النهضة.

الأدب العربي.

قطز..الصائح وا إسلاماه

الإبداع خلاصة فكر لا تنتهي عجائبه.

الإبداع تعبير استقلالي.

بانت سعاد..في مدح الرسول

الإنسانيات.

الإمام الشافعي شاعراً.

الأقصوصة أو القصة القصيرة.

الإسرائيليات.

الأزهر الجامع والمؤسسة.

المسيح يدعوك لتبني مستوطنة.

الشدياق ناصر العربية.

الجاحظ العقل أولاً.

الثقافة مفهوم ذاتي متجدد.

الأدب .

سيبويه..تفاحة العربية.

حرية الحقوق لا حرية الفسوق.

اللغة العربية..مشاكل وحلول

كتاب الأغاني.

 

 

 

 
للأعلى5

 

الأدب في عصر النهضة

ازدهر الأدب خلال عصر النهضة ازدهارا كبيرا في البلدان الأوروبية, وبخاصة في إيطاليا وفرنسا وإنكلترا وإسبانيا. ففي إيطاليا أطلعت النهضة , دانتي وبترارك وبوكاتشيو, كما أطلعت مكيافلي وأريوستو وتاسو. وفي فرنسا لمع نجم فييون ورابليه ومونتيني, في حين لمع نجم تشوسر وتوماس مور وكريستوفر مارلو في إنكلترا, ونجم سرفانتس في إسبانيا. وأهم ما ينبغي ملاحظته, في أي كلام على الأدب في عصر النهضة, أن الكثرة الكبيرة من أدباء هذا العصر كتبوا بلغاتهم القومية المألوفة, لا باللغة اللاتينية التي كانت لغة الأدب والفكر في أوروبا قبل ذلك العصر, وبذلك تمت لهذه اللغات مكانة أدبية غير منازعة

  للأعلى5  

الأدب العربي

أحد أعرق الآداب الحية وأغناها. يرقى إلى القرن السادس الميلادي. عصوره الرئيسية: العصر الجاهلي, ويمتد من القرن السادس الميلادي إلى بزوغ فجر الدعوة الإسلامية, وفيه ازدهر الشعر ممثلا بالمعلقات بخاصة. وعصر صدر الإسلام, ويمتد من بزوغ فجر الإسلام إلى انقضاء خلافة الراشدين (610 - 661م.); ويتميز بنهضة النثر وركود الشعر. والعصر الأموي (661 - 750م). وفيه ازدهر الشعر بعد ركود (جرير, الفرزدق, الأخطل, عمر ابن أبي ربيعة) وازدهرت الخطابة وظهر الترسل. والعصر العباسي (750 - 1258م.) وهو يعتبر عصر الأدب العربي الذهبي, وفيه نضج النثر الفني (ابن المقفع, الجاحظ, ابن العميد) وبلغ الشعر أقصى مراتب رقيه (بشار ابن برد, أبو نواس, أبو تمام, البحتري, ابن الرومي, المتنبي, أبو العلاء المعري). والعصر الأندلسي, ويمتد من قيام الدولة الأموية في قرطبة حتى خروج العرب من الأندلس (756 - 1492م.), ويتميز بظهور الموشحات. وعصر الانحطاط, ويمتد من سقوط الخلافة العباسية ببغداد إلى مستهل القرن التاسع عشر, وفيه ضعفت اللغة وتضاءل الإنتاج الأدبي الأصيل. وعصر الانبعاث أو النهضة الحديثة

 

 

5

للأعـــلى

 

الأدب

فن القول. أو فن التعبير بالكلمة الساحرة. وثمرته آثار نثرية أو شعرية تتميز بجمال الشكل وتنطوي, غالبا, على مضمون ذي بعد إنساني يضفي عليها قيمة باقية. ويطلق لفظ الأدب أيضا على مجموع هذه الآثار المنتجة في بلد ما, أو لغة ما, كالأدب العربي, والأدب الانكليزي, أو على مجموع الآثار المنتجة في عهد معين كالأدب الأموي. وعدة الأديب موهبة أصيلة, وثقافة رفيعة, وتفكير حصيف, وحس مرهف, وخيال مبدع, ولغة سليمة, وعبارة رشيقة, وأسلوب طلي. وما أكثر ما نجد الحلول لمشاكلنا الشخصية حين نلتقي على صفحات الكتب أناسا تشبه مشاكلهم مشاكلنا إلى حد قريب أو بعيد, وما أكثر ما يساعدنا الأدب على فهم مواقف عجزنا عن فهمها في الحياة الواقعية.. ولكن لماذا ينشئ الأديب أدبه? إن من الأدباء من يفعل ذلك لمجرد التعبير عن عواطفه وأفكاره أو لمجرد الرغبة في إنتاج أثر فني, ولكن كثرة الأدباء اليوم تتخذ من الأدب وسيلة لتحليل النفس البشرية أو منبرا للنقد الاجتماعي والدعوة إلى الإصلاح أو الثورة. ويقسم الأدب, تقليديا, إلى و. والنقاد الغربيون يقسمونه إلى و. ويشمل الأدب التخييلي الرواية, والأقصوصة أو القصة القصيرة, والأدب المسرحي, والشعر. ويشمل الأدب اللاتخييلي المقالة, والسيرة, والسيرة الذاتية, والنقد الأدبي, وغيرها

 

 

  للأعلى5

 

الإبداع خلاصة فكر لا تنتهي عجائبه

د. محمود عكام

 

الصلة بين الفكر الحر والإبداع صلة بين المقدمة والنتيجة؛ لأن الفكر الحر ينتهي إلى إبداع، ولكن لا بد من تحديد معنى "الفكر" في المنظور الإسلامي أولاً، فالفكر يعني حركة العقل الواعية حيال النص الإسلامي الأساس وهو القرآن الكريم مع شرحه الذي هو السنّة النبوية الثابتة. 

فإذا ما اتجّه الفكر في غير اتجاه النص الإسلامي أخذ صفة المتجه إليه، فإن اتجّه إلى أدبيات الكنيسة كان الفكر مسيحياً، وإن اتجه إلى أدبيات الماركسية كان ماركسياً … وهكذا …
ينتهي الفكر الإسلامي إلى الإبداع ما دام مركز توجهه نصاً مفتوحاً ثريّاً مستوعباً متجدّد العطاء، لا تنتهي عجائبه كما وصفه النبي صلّى الله عليه وسلّم .

والإبداع: عطاءٌ جديد نافع في ميدان إنساني ما، ويتنوع الإبداع بتنوع المجالات الإنسانية.

وإذ نفصّل الآن أكثر في مجمل ما ذكرنا نقول : يدعو الإسلام إلى التفكر والفكر بقوة، وينادي الإنسان ليتدبَّر الكون تدبراً دقيقاً من سماواته إلى أرضه، ومن كواكبه إل

ى نجومه، ومن حيواناته إلى سائر المخلوقات القائمين عليه، وعلى الإنسان بعد التدبر أن يسجِّل النتائج ويقوّمها فيهمل ما يضرّ، ويحتفظ لنفسه ومن بعده بالنافع .

والإسلام لا يحجر على العقل أداة التفكير ولا يحدّده ولا يضيق عليه ، بل يطالبه بالتحرك والتجوال الهادف في هذا الكون؛ ليكتشف أسراره ، ويطلع على قوانينه ويَسْتَكْنِهَ علاقاته ومعادلاته ويسخِّر ذلك كله من أجل تعميق العبودية للخالق الحق ولخدمة الإنسان بتجلِّييه المادي والمعنوي . ولقد كرر الإسلام في كتابه الدعوة إلى النظر والتفكر كثيراُ وهذه الدعوة وذاك الطلب يصبّ في مصبّ الإبداع، فعلى الجميع أن ينظر ولكلٍّ مجاله وميدانه من أجل النظر، وعلى الجميع أن يعرفوا أنهم إذ يُدْعَوْنَ إلى النظر فمن أجل "الإبداع " والتجديد ، لا من أجل التكرار والتقليد والترديد، والإبداع والتجديد موقف إسلامي مطلوب، وقد تكفَّل الله ببعثِ مجدِّد على رأس كل مائة سنة كما جاء في الحديث الصحيح.

وأغتنم الفرصة هنا لأطلب من ذوي التّأثير الديني أن يركزوا في خطابهم على توسيع دائرة العبادة فلا تكون خاصةً بالعبادات المباشرة والصِّرفة من صلاةٍ وصيام بل تتناول وبقوة الزراعة والصناعة والطب والهندسة والصيدلة وصدق رسول الله القائل: ( الإيمان بضعٌ وسبعون شعبة أعلاها لا إله إلا الله وأدناها إماطة الأذى عن الطريق والحياء شعبة من الإيمان). رواه مسلم والنسائي .

وخير ما يتوجّه إليه دعاتنا في حديثهم : تفصيل هذه الشعب وإني لأعتقد أنهم حين يفصّلون فستدخل كل الميادين الإنسانية فيها.

ومن هنا: ندرك أن الإسلام يدعو إلى الفكر بعد التفكر … ويريد من الفكر أن يبدع … ويُعلِّم أتباعه أن هذا الفكر وذاك الإبداع من أهمّ مطالب الدين الحنيف .

 

  للأعلى5

 

الإبداع تعبير استقلالي

 

                                      عيسى برهومة

سأدوس في قدمي

دعاة "الفن" والمتحذلقين

وعجائز الشعراء والمستوِّلين

وأحطم الأشعار فوق رؤوسهم

فدم الحياة

يجري بأعراقي

وإني لن أخون

قضية الإنسان: إني لن أخون

فلتذهبي يا ربَّة الشعر الكذوب إلى الجحيم

فأنا هنا أستلم الأشعار من حبي العظيم"

(عبد الوهاب البياتي)

بعض الأسئلة تحتقب في داخلها ختم ردتها وهزيمتها، ولا تريم جواباً، وتتسوَّر في حصن الإشكال، كي ترد كل جواب محتمل.

ومن هذه الأسئلة سؤال عالق حول وظيفة الكتابة بتلويناتها المختلفة - وعلى رأسها الشعر. وتأتي الإجابة عن هذا السؤال متضادة، ففريق يرى أن معنى الكتابة هو وظيفتها، وآخرون يقولون: إن معنى الوظيفة خارج معنى الكتابة، فوظيفة الكتابة الوحيدة هي تحققها كفعل مستقل لا يذوب في غيره؛ لأن ذلك يلغي ما هو جوهري، ويستلب مقامها الخاص.

ويُحِيلنا هذا التباين في المواقف إلى سؤال آخر هو: ماذا نتوخى من إحداث العمل الإبداعي في ذواتنا؟ يجيب الشاعر الحداثي (أدونيس) عن ذلك بالقول: "ليس للقصيدة، للمسرحية، للوحة فعل مباشر، لكن لهذه جميعاً قدرة التغيير.. بشكل أو بآخر تقدم صورة جديدة أفضل للعالم، أي أنها تُعيد خلقه؛ وإذْ نعيد خلقَه نُغَيِّره" (فاتحة لنهاية القرن 105).

يرى أدونيس أن العمل الإبداعي يكمن فعله في اجتراح عالم أفضل وتغيير السائد؛ إذ إن الإبداع يضمر في مكارمه بذرة التغيير، ولكن أدواته هي التي تحفظ له حضوره ومفرادته.

ويذهب (ممدوح عدوان) إلى: "أن الشاعر منتمٍ إلى إحدى الطائفتين: إما أنه طامح إلى تغيير العالم، وإما أنه مساهم في تكريسه، ولا مجال للحديث المنافق ذاته الذي يسعى إلى تكريس موقف سياسي واقتصادي واجتماعي للشعر يريد جعله مادة تسلية وتثبت للعالم الصورة القائمة".

(لا بد من التفاصيل 10).

إذا ارتضى المبدع عامة - والشاعر خاصة - بدور المغيِّر الذي يخاطب المنطقة المنفعلة في الإنسان ينبغي أن يكون رائداً ومستشرفاً، وألا يقنع بدور الحاكي أو بدور الصدى.

وحين يختار الأديب لنفسه هذا المكان فقد اختار لنفسه وظيفة أو سلطة لا تتنافى ولا تتعارض مع سلطة الأيديولوجية.

يقدم محمود درويش تصوره لهذا الإشكال:

"أن يكون الشاعر خادماً لقضية سياسية محددة، فهذا يقتل الشعر؛ لذلك أنا ضد تسييس الشعر، ولكن أنا مع انخراط الشعر في الواقع الذي يعبِّر عنه، وبما أن سمة هذا الواقع سياسية فلا بد أن يتعامل مع هذه القضية بأدواته هو، وبطريقته هو وباستقلاله التعبيري عن التعبير المباشر، وبالتالي فإن الدعوة إلى تسييس الشعر دعوة خاطئة؛ لأن معناها في الشرط العربي هو الابتعاد عن الواقع" (مجلة الحوادث ع 1522).

إن ذات الشاعر ليست ذاتاً منبتة منفردة، إنما هي تختزل مجموع الذوات. ولا يقتضي القول بوظيفة الإبداع بتر معناه، واجتثاث كيانه المميز، إنما يعني تحديده الموضوعي كعلاقة اجتماعية تؤثر على غيرها من العلاقات الاجتماعية ويتأثر بها.

أما الدعوة إلى قطع كامل بين الإبداع والهموم الجمعية، فإنها لا تترجم موضوعية العلاقات بقدر ما تستبدلها بوهم ذاتي، وتأسيس في الفراغ.

وسيظل المبدع مبدعاً ما دام يرى برؤيته، ولن يتحول إلى دجَّال أو منافق إلا إذا جعل أرضه قنطرة لمآرب خارج الشرط الإبداعي، أو أهدى صوته بوقاً للآخرين.

فمن أجل أن يظل الإبداع مبرأً من الأهواء، عليه أن يعلن انتماءه إلى الإنسان لا إلى الأشخاص، وإلى الأفكار لا إلى المؤسسات.. وبذلك وحده يستعلي على التقسيمات الهشَّة والأفكار الكسولة، ويحفظ للفن وقاره.

  للأعلى5

 

 

الإنسانيات

اسم جامع يطلق على مختلف فروع المعرفةالتي تعنى بالثقافة الإنسانية وبثمرات الفكر الإنساني كلها ما خلا العلوم. وإنما أطلق اسم , أول ما أطلق, على دراسة اللغتين اليونانية واللاتينية وعلى أدب

 

 الإغريق والرومان الكلاسيكي, ثم وسع مفهومه فأصبح يشمل اليوم دراسة مختلف اللغات, والآداب, والفنون, والتاريخ, والفلسفة

 

 

   

 

 

 

للأعلى5

الإمام الشافعي.. شاعرًا

محمد خميس 17/12/2000

عُرف الإمام أبو عبد الله محمد بن إدريس الشافعي كإمام من أئمة الفقه الأربعة، لكنَّ الكثيرين قد لا يعرفون عنه أنه كان شاعرًا أيضًا.

تقول عنه موسوعة المورد الحديثة:" محمد بن إدريس الشافعي (767-820م) فقيه، وإمام مسلم، صاحب المذهب الشافعي أحد المذاهب السُّنية الأربعة، تتلمذ على مالك بن أنس في المدينة المنورة، ثم على بعض أقطاب الحنفية في العراق، ولكنه لم يلتزم بطريقة أيٍّ من هذين الفريقين، ومن هنا كان مذهبه خطةً وسطًا بين منهج أهل الحديث، ومنهج أهل الرأي، أشهر آثاره كتاب (الأمّ)".

أمّا الشافعي الشاعر؛ فقد تفرقت أشعاره في كتب التراث حتى جمعها "زهدي يكن"، ونشرها في بيروت، ثم جمعها "محمد عفيف الزغبي" منذ أكثر من ربع قرن؛ فاستدرك بها ما فات زهدي يكن".

يتميز الشافعي الشاعر بأنه لم يكن يتكسب بالشعر، ولم يأخذه وسيلة للتقرب إلى ذي جاه، أو مال، أو سلطان؛ فقد كان الشعر يصدر عنه تلقائيًّا معبرًا عما يدور في ذهنه؛ لذلك انتشر شعره بين الناس، وأصبح كثير منه من الأمثال السائرة التي يتداولها الناس، ولا يعرف معظمهم أنها من شعره، ومن أمثلة ذلك قوله:

فَتَوَلَّ أنــتَ جميعَ أَمْـــرِكَ

مَــا حَــكَّ جِلْدَكَ مِثْلُ ظُفْرِكَ

إلاَّ كَـمَا طَـــارَ وَقَــــع

مَـــا طَــارَ طَــيرٌ وَارتَفَع

فــرَجَتْ وكُنْتُ أَظُنُّهَا لا تُفْرَجُ

ضَــاقَتْ فَلَمَّا اسْتَحْكَمَتْ حَلَقَاتُهَا

وَمَــا لِزَمَانِنَا عَـــيبٌ سِوَانَا

نَـعيبُ زَمَــانَنَا وَالعَيبُ فـيـنَا

وَلَكِنَّ عينَ السُّخْطِ تُبدِي المَسَاوِيَا

وَعَـينُ الرِّضَا عنْ كُلِّ عيبٍ كَلِيْلَةٌ

وَسَافِرْ فَفِي الأسفارِ خمسُ فَوَائِد

تَغَرَّبْ عَنِ الأوطانِ في طَلَبِ العُلا

وغير ذلك الكثير..

ويُعتبر معظم شعر الإمام الشافعي من شعر التأمل، والسمات الغالبة على هذا الضرب من الشعر هي "التجريد، والتعميم، و"ضغط" التعبير، وهى سمات كلاسيكية؛ إذ إن مادتها "فكرية" في المقام الأول، وتجلياتها الفنية هي: المقابلات، والمفارقات، التي تجعل من الكلام ما يشبه الأمثال السائرة، أو الحِكَم التي يتداولها الناس.. وإذا كان شعر

التأمل ينزع إلى التجريد والتعميم؛ فليس معنى ذلك أنه خالٍ تمامًا من الصور، والتشبيهات الكلاسيكية؛ ولكنها تشبيهات عامة لا تنم عن تجربة شعرية خاصة؛ فشعر التأمل ينفر من الصور الشعرية ذات الدلالة الفردية، ويفضل الصور التي يستجيب لها الجميع؛ فالشافعي يقدم لنا أقوالاً، نصفها اليوم بأنها تقريرية".. وسوف نعرض هنا بعض نماذج من شعر الإمام الشافعي قالها في مواقف وأغراض مختلفة؛ ليتعرف القارئ بنفسه على هذا الكنز من الحكم التأملية الصادرة عن عقل كبير، ومفكر، ونفس صافية؛ متوجهة إلى الله وحده.

نماذج من أشعار الإمام الشافعي:

 

وَدِينـُكَ مَوفُورٌ